ساهمت الحرب في #سوريا، بخسارة شريحة واسعة من المواطنين لأعمالهم سواء كانوا عمالاً أو أصحاب مهن ومنشآت صناعية، وخاصة مع اشتعال #ريف_دمشق الذي كان عصب العاصمة الاقتصادي، وقصفه المستمر حتى اليوم من قبل طيران النظام السوري.
مع حركة النزوح إلى العاصمة، اضطر أصحاب المهن والأعمال للبحث عن شكل جديد لحرفهم علّهم يستطيعون سدّ رمق العيش، ومنهم من ترك مهنته الأساسية وامتهن عملاً جديداً فرضته ظروف الحياة الصعبة، ومن تلك الاعمال ماهو قانوني ومنها ماهو خارج عن القانون.
وفي هذا التقرير، سنحاول عرض أبرز المهن التي فرضتها الحرب في سوريا، وأشكال جديدة لمهن سابقة، مع أساليب لكسب الأموال تفاقمت مع تراجع مستوى المعيشة وصعوبة الحصول على عمل بمردود مادي يكفي متطلبات الحياة.
يمكن متابعة القراءة من خلال النقر هنا

