https://soundcloud.com/7al/01122016a/s-88SuZ
حصاد السابعة الإخباري 01-12-2016
استهدفت قوات النظام، بالمدفعية الثقيلة، منازل المدنيين في قرية حطلة بريف دير الزور، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم أطفال ونساء، وجرح آخرين، إضافة لأضرار بالممتلكات.
وفي حلب، أعلنت فصائل المعارضة العاملة في الأحياء المحاصرة بالمدينة، عن توحدها جميعاً في جسم عسكري واحد، أطلقت عليه اسم “جيش حلب”، وذلك بعد تقدم النظام وسيطرته على عدد من الأحياء في الأيام الأخيرة.
وفي سياق متصل، حذرت الأمم المتحدة من تحول أحياء حلب الشرقية، التي تشهد هجوماً يشنه النظام وروسيا، إلى “مقبرة ضخمة”. معربة عن قلقها من وجود “كارثة إنسانية” تنتظر المدنيين داخلها، إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
دولياً أيضاً، قالت الحكومة التركية إن تحسين علاقاتها مع روسيا “سمح بتسهيل حملة درع الفرات شمال سوريا. مضيفة أن أنقرة “لم تحد عن سياستها الأساسية بما يخص سوريا”، رغم المحادثات التي وصفتها بـ”البناءة” مع روسيا.
في الاقتصاد، يتزايد طلب الأهالي على الحطب في مناطق سيطرة المعارضة بريف حماة، وذلك نتيجة نقص الوقود الخاص بالتدفئة وغلاء سعره. حيث يلجأ البعض للاحتطاب، وسط تحذيرات من تهديد الثروة الشجرية في المنطقة.
في الاقتصاد أيضاً، وصل سعر مبيع الدولار إلى خمسمئة وخمس وثلاثين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئة واثنتين وثلاثين ليرة سورية.

