أعلن وزير التعليم العالي السابق في حكومة النظام محمد عامر مارديني أن “نسبة الطلاب الذين كانوا يتقدمون إلى الامتحانات لم تتجاوز 70% بأفضل حالاتها من أصل 600 ألف طالب جامعي والنسبة العظيمة كانت من الإناث”.
واعتبر مارديني أن مايحصل هو “مؤشر على انخفاض كبير في #الشباب الذين يدرسون في #الجامعات”.
وأضاف المارديني أن “هناك بعض السنوات انخفضت فيها نسبة المتقدمين إلى الامتحانات ببعض الجامعات إلى 50 بالمئة لكن هذا لا يمكن ربطه فقط بـ #الهجرة بل هناك العديد من الطلاب الذين لم يستطيعوا التقدم إلى الامتحانات”.
وأكد مارديني أن “العديد من الشباب تم منحهم الجنسية من دول أخرى مثل #تركيا وغيرها من الدول”، لافتاً إلى أن “الحرب على #سوريا تضمنت استنزاف طاقاتها العلمية بما في ذلك منحهم الجنسية لضمان بقائهم في المهجر وعدم عودتهم إلى سوريا”.

