شائعات حول توحد فصائل الشمال بما فيها فتح الشام تثير جدلاً

الحل السوري – خاص

أثارت شائعات انتشرت منذ يوم أمس، عن توحد كافة فصائل الشمال العسكرية، بما فيها جبهة #فتح_الشام (#جبهة_النصرة سابقاً)، ضمن جسم واحد، جدلاً كبيراً بين النشطاء، والمهتمين بالشأن السوري.

حيث رأى كثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن ذلك يعد “خيانة للثورة”، وفق تعبيرهم، بينما وجد البعض أن التوحد هو “الفرصة الأخيرة أمام المقاتلين لمواجهة الخسارات المتلاحقة التي تعرضوا لها خلال الأسابيع الماضية”.

وقال الناشط كمال عودة، لموقع الحل، إن “ردة الفعل بشكل عام كانت غاضبة، بسبب وجود جبهة فتح الشام ضمن قائمة الفصائل المذكورة، وهكذا توحد يمثل فعلياً آخر مسمار في نعش الثورة ومناطق الشمال السوري” بحسب تعبيره.

ورجح عودة ألا يتم الاتفاق على هذا التوحد، “لعدم وجود حاضنة شعبية له أولاً، ولأن فصائل كثيرة موجودة في إدلب وريف حلب، تلقى دعماً غربياً من غرفة عمليات الموك، ومن المستحيل أن تندمج مع جبهة فتح الشام ضمن جسم واحد”، بحسب قوله.

وفي المقابل، ذكر نشطاء بتغريدات على موقع تويتر، أن الاندماج في هذه المرحلة “بات ضرورة لمواجهة النظام وأعداء الثورة”، واشترط معظمهم أن يكون “بدون محاصصة ويجمع الفصائل تحت راية واحدة” لنجاحه، وفق تعبيرهم.

وتصنف الأمم المتحدة، والدول الغربية وروسيا وتركيا، جبهة فتح الشام كـ “منظمة إرهابية”، ويعتبرها التحالف الدولي (بقيادة أمريكا)، هدفاً له في سوريا، حالها كحال تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش).

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.