قصف جوي على الغوطة الشرقية تزامناً مع مظاهرات تضامن مع حلب

ورد مارديني – ريف دمشق

استهدف طيران النظام الحربي، اليوم،، مدينة عربين وبلدتي الشيفونية ومسرابا،  بريف دمشق، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في الميدعاني بمنطقة المرج بالغوطة الشرقية
.
“محمود آدم” الناطق الرسمي للدفاع المدني، قال لموقع الحل السوري ” إن قوات النظام استهدفت بالقنابل العنقودية المحرمة دولياً مدينة #عربين، ما أسفر عن دمار في الأحياء السكنية وحرائق في الطرقات، وعملت فرق الدفاع المدني على إخلاء المدنيين إلى أماكن آمنة، وإطفاء الحرائق”.

من جانبه أفاد عضو رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية “طارق خوام” لموقع الحل “أن اشتباكات عنيفة اندلعت اليوم بين فصائل المعارضة وقوات النظام في جبهة الميدعاني بالمرج، بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، في محاولة من الأخير التقدم والسيطرة على نقاط جديدة من #الغوطة_الشرقية”.

تزامناً مع ذلك، خرجت مظاهرات في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، “نصرةً لأهالي #حلب، وإنذاراً للفصائل المسلحة لإشعال الجبهات”.

وقال الناشط الإعلامي أبو غيث السقباني من مدينة سقبا، لموقع الحل السوري ‘‘إن الغوطة في طريقها للتهجير القسري إذا لم تتحد الفصائل العسكرية في غرفة عمليات مشتركة، لذلك خرجنا اليوم في مظاهرات، نصرةً لأهالي حلب الذين خذلتهم فصائلهم، وتأكدنا تماماً بعد تهجيرهم أن الأمم المتحدة شريكة مع النظام السوري بتهجير المدنيين، كما ناشدنا الفصائل العسكرية في الغوطة للتحرك العسكري على الجبهات، وخاصة جبهة العاصمة دمشق’’ حسب قوله.

مشيراً إلى ‘‘أن الفصائل المعارضة أحرزت تقدماً على النظام، على عدة نقاط في جبهة الميدعاني بالمرج، وقتلت العديد من الأخير، كما استولت على عدد من الأسلحة، وهذا دليل على قوتها العسكرية وقدرتها على التقدم في باقي جبهات الغوطة’’ حسب وصفه.

يذكر أن الغوطة الشرقية تعيش حصاراً خانقاً من قبل قوات النظام، يتمثل بإغلاق الطرقات بين الريف والعاصمة دمشق، وقطع الكهرباء والماء، وشبكات الاتصال عن كافة مدنها وبلداتها، بالتزامن مع اشتباكات مستمرة بين الفصائل المعارضة وقوات النظام.