أعلنت حملة “#غضب_الفرات” سيطرة مقاتليها على قرية #جعبر الغربي في ريف #الرقة، أمس، بعد اشتباكات دامت لأيام مع تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش).
وأطلقت #قوات_سوريا_الديمقراطية (معظم مقاتليها من الأكراد) وجماعات مقاتلة صغيرة، في السادس من الشهر الماضي، حملة عسكرية باسم “#غضب_الفرات” بهدف عزل مدينة الرقة، بدأت المرحلة الثانية منها، في العاشر من هذا الشهر.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية (#قسد)، إنها صدت هجوماً للتنظيم المتشدد في قرية #جابر بعد ظهر الأمس، و “قضت على 18 من العناصر المهاجمين” وفق قولها.
وأفاد #المرصد_السوري_لحقوق_الإنسان، بأن التقدم الأخير لقسد، جعلها تصبح على مسافة “أقرب من 5 كم عن #سد_الفرات” بغرب الرقة.
وقصفت طائرات تابعة لـ #التحالف_الدولي (الداعم لغضب الفرات) مواقع داعش شمال مدينة #الطبقة فجر الأمس، وفق ما نقله نشطاء، ولا معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

