حمزة فراتي – دير الزور
نفذت ميليشيا #الدفاع_الوطني، فجر اليوم، حملة اعتقالات طالت العديد من الشبان في أحياء سيطرتها بمدينة #ديرالزور، بهدف تجنيدهم ضمن صفوفها.
وقال حارث ناصر(من سكان حي الجورة) لموقع الحل السوري، إن “مليشيات الدفاع الوطني، قامت باعتقال عشرات الشبان من الشوارع الرئيسية بأحياء دير الزور المحاصرة (الجورة والقصور وشارع الوادي وهرابش)، حيث تم سوقهم من داخل منازلهم بمن فيهم المؤجلين دراسيا والوحيدين لوالديهم لإجبارهم على الالتحاق بصفوفها، حيث تجاوز عدد المعتلين 150 شاباً”، مشيراً إلى أنه “يتم سجن كل من يمتنع عن التوقيع على عقود التطويع ، ولا يطلق سراحه لحين موافقته على ذلك، ويتم تعذيبه بشكل يومي ويمنع عنه الطعام والشراب عنه حتى يعلن عن موافقته”.
المصدر أضاف، أن “مليشيا الدفاع الوطني، لاتزال تحتجز عدد من الشبان ممن اعتقلتهم مسبقاً ، وذلك داخل مقرها بحي الجورة، حيث تم إطلاق سراح بعضهم بعد توقعيه على عقد التطويع، وحجز هوياتهم المدنية ومطالبتهم الالتزام بالدوام، بينما لايزال مصير بعض المعتقلين الذين رفضوا التوقيع والانتساب مجهولا لدى ذويهم” .
إلى ذلك ، “قامت قوات الأمن العسكري مصحوبة بدوريات من عناصر الجيش، باعتقال عدد من الذكور حتى سن الـ 50 عاماً داخل حيي الجورة والقصور، للقيام بأعمال السخرة والتدشيم وحفر الأنفاق والخنادق ورفع السواتر، حيث تقوم بنقل المعتقلين إلى جبهة حي الرشدية وقرية الجفرة وحاجز مشفى القلب، ويتم إطلاق سراحهم عادة بحدود الساعة العاشرة من مساء كل يوم وفي بعض الأحيان لا يتم إطلاق سراحهم لبعد عشرة أيام”، بحسب المصدر ذاته.
الجدير بالذكر، أن قوات النظام والمليشيات الموالية لها، تمارس عدة انتهاكات بحق المدنيين المتواجدين ضمن مناطق سيطرتها بدير الزور، وتجبرهم على الدخول لمناطق خطيرة، كالجبهات العسكرية ضد تنظيم #داعش، وهو ما يكلفهم حياتهم في معظم الأوقات.

