الغوطة الشرقية تفقد أهم “الخزانات الزراعية” بعد سيطرة النظام على بلدة البحارية

الغوطة الشرقية تفقد أهم “الخزانات الزراعية” بعد سيطرة النظام على بلدة البحارية

ورد مارديني – ريف دمشق

أدت سيطرة قوات النظام على بلدة #البحارية في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، بتاريخ 20 من الشهر الجاري، لارتفاع أسعار #الحطب وفقدان مخزون كبير من المحاصيل الزراعية، ما أثر بشكل سلبي على اقتصاد منطقة #الغوطة_الشرقية، المحاصرة أصلاً من قبل النظام.

 

وقال المهندس الزراعي (أبو آدم الخطيب) لموقع #الحل إن: ‘‘بلدة البحارية كانت تعتبر من أهم الخزانات الزراعية للغوطة بسبب خصوبة أراضيها، وانخفاض تكاليف الري والسقاية على الأنهار، ما جعل العديد من المدنيين يستثمرون أموالهم فيها، لكن مع اقتراب جبهة القتال منها، خسر الفلاحون محصولهم، وتفاقمت مشكلة البطالة’’.

وأضاف الخطيب أن ‘‘تم قطع أكثر من 80% من الأشجار المثمرة في منطقة المرج، نتيجةَ الحصار المفروض على الغوطة الشرقية من قبل قوات النظام، والفقر والجوع وقلة #المحروقات’’، بحسب تعبيره.

من جانبه أشار أبو خالد، (وهو أحد بائعي الحطب في مدينة #حمورية) إلى أن ‘‘سعر كيلو الحطب ارتفع بين الـ 10 و 25 #ليرة بعد سيطرة النظام على بلدة البحارية، حيث وصل سعر كيلو الحطب الناشف بين 135 و150 ليرة سورية، أما الحطب الرطب فتراوح سعره بين 100 و 125 ليرة سورية”، معتبراً أن “مصروف الحطب يُعد قاسياً على المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية، بسبب انتشار البطالة، وعدم وجود المردود المادي الكافي لشرائه’’.

ولفت إلى أن ‘‘سعر الحطب يتأثر بشكل كبير مع تقدم النظام في منطقة المرج، بسبب غناها بالأشجار والأراضي الزراعية، التي تعتبر من ركائز الاقتصاد في الغوطة’’.

يذكر أن قوات النظام تفرض حصاراً خانقاً على الغوطة الشرقية منذ أربعة أعوام، بالتزامن مع اشتباكات على عدة محاور منها، للتقدم على نقاط جديدة وإحكام الحصار على المدنيين.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية