جوان علي – القامشلي
مع وصول موجة الثلوج الأخيرة إلى المنطقة وهطولها مرتين خلال أقل من اسبوع، بدأت تزداد معاناة الأهالي نتيجة زيادة الحاجة إلى مازوت التدفئة، وصعوبة الحصول عليه.
سرخوش محمد (من حي قناة سويس) قال لموقع الحل إن “هناك صعوبة في الحصول على مازوت التدفئة منذ أكثر من شهر، كما ارتفع سعر اللتر الذي يباع بشكل حر من 40 ل.س إلى 100 ل.س. وكمثال فقد وزع كومين حينا 100 لتر على بعض العائلات في الحي، وحالياً نحن مضطرون للتوجه إلى الكومين، كحال الكثيرين في العديد من الأحياء، بغية الحصول على ورقة تخولنا شراء 20 لتراً من الكازيات، والتي لن تكون كافية إلا لعدة أيام فقط”.
أطلق مجموعة من الصحفيين والنشطاء هاشتاغ (#يرحم_أيامك_مازوت_مازوت) المرفق مع صورة عربة بائع المازوت التقليدية التي يجرها الحصان، والتي كانت منتشرة قبل سنوات، حيث قال الصحفي سيرالدين يوسف لموقع الحل إن “الهاشتاغ له دلالة رمزية، وهدفه إيصال صوت الناس ومعاناتهم إلى مسؤولي #الإدارة_الذاتية، فقد تعرضوا كثيراً للإذلال خلال الفترة الماضية من أجل الحصول على حاجتهم من المازوت”، بحسب تعبيره.
وأوضح يوسف أن “الناس يصطفون حالياً بطوابير طويلة أمام الكازيات لعدة ساعات، كي يحصلوا على 20 لتر بعد موافقة الكومين”. لافتاً إلى أن “الجميع يعرف أن المازوت متوفر ولكنه يُنقلْ إلى خارج المنطقة، ليباع بأسعار أعلى”، وفق قوله.
وأضاف يوسف: “نحن نجد كل يوم بالمقابل، طوابير شاحنات المحروقات متجمعة عند دوار ميسلون، وتخرج عبر حزام المدينة دون معرفة وجهتها، بينما الكثير من الأهالي يشتكون من قلة الكمية التي وزعتها الكومينات في الفترة الماضية”.
يذكر أن هيئة الطاقة في الإدارة الذاتية، كانت قد أصدرت مجموعة قرارات قبل أسبوعين، رفعت بموجبها سعر المازوت والبنزين، كما أقرت بمنع الإتجار بالمحروقات بشكل حر في مناطقها.

