في مؤتمره الثاني.. مجلس سوريا الديمقراطية يناقش إعادة تفعيله دوره

جوان علي – ديرك

عقد مجلس سوريا الديمقراطية صباح اليوم، مؤتمره الثاني في مدينة #ديرك ( 90 كلم شرق القامشلي)، حيث تركزت المناقشات في جلساته حول “إجراء مراجعة لعمل المجلس وإعادة تفعيله دوره ليكون أكثر مقدرة على ترجمة ما تحققه قوات سوريا الديمقراطية ميدانيا على المستويين السياسي والدبلوماسي وكذلك، مناقشة خارطة طريق لحل الأزمة السورية”.

فوزي شنكالي (عضو الهيئة السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية) قال للحل السوري “المؤتمر ينعقد بشكل اعتيادي بعد مرور عام على المؤتمر الأول، ونعمل فيه على تقييم العمل خلال السنة الماضية، إضافة إلى مناقشة خارطة طريق لحل الأزمة السورية، و التصديق على وثيقة سياسية ونظام داخلي جديدين “.

وأضاف شنكالي “سنسعى إلى معالجة تقصيرنا وأخطاءنا خلال لفترة الماضية وتجاوزها ، حيث بقي المجلس ومنذ تأسيسه محدودا في عمله، إذ كان الهدف من تأسيسه هو أن يكون مظلة سياسية قوية لقوات سوريا الديمقراطية، و أن يقدم مشروعا سياسيا على المستوى السوري بشكل عام، إلا أن التقصير طال كلا الهدفين”.

وأوضح شنكالي أن “السبب ربما يعود إلى بعض المشكلات التنظيمية داخل المجلس، كما أنه بقي قاصرا عن تمثيل #قوات_سوريا_الديمقراطية،والآن نريده أن يكون فاعلا سياسيا ودبلوماسيا بما يليق بالمكتسبات المحققة عسكريا على الأرض”، مشيرا إلى “أن العمل المنجر دبلوماسيا وسياسيا كان كبيرا لكنه لم يكن مكافئا ولم تكن هناك ترجمة لما تم تحقيقه على الأرض، لذا لابد من إعادة نظر وتقييم للفترة الماضية”.

ولفت شنكالي إلى أن” المؤتمر سيعمل أيضا على سد الفراغ التنظيمي الذي تركه انسحاب شخصيات مثل هيثم مناع وكتل على خلفية رفضهم للفيدرالية، لكي يكون المجلس أكثر فاعلية ويمضي في عمله بشكل سليم”.

يذكر أن المؤتمر عقد بحضور 125 ممثلا عن عدة محافظات سوريا؛ بينهم مستقلين وممثلين أطراف سياسية، كما شارك المعارض السوري رياض درار بمداخلة عبر السكايب، حيث تتوقع مصادر من داخل المجلس ان ” يتبوء درار مركزا قياديا هذه الدورة.