حمزة فراتي – ديرالزور
تراجعت #قوات_سوريا_الديمقراطية، في مواقع قد تقدمت بها داخل حدود محافظة #دير_الزور خلال اليومين الماضيين، بعد هجوم عنيف شنه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) عليهم، ليل أمس.
وقال حاتم عبدالرحمن (من سكان الريف الغربي بدير الزور) لموقع الحل، إن قوات سوريا الديمقراطية “انسحبت، ليل أمس، من مواقع سيطرت عليها داخل حدود دير الزور خلال اليومين الماضين، ببلدة الكبر و الجزرة والكلييب والعساف، بعد هجوم عنيف شنه مقاتلو التنظيم عليهم من محورين، مستخدمين العربات المفخخة، وذلك بعد استقدامهم تعزيزات كبيرة الى تلك المناطق من ديرالزور و #الرقة”.
المصدر أضاف أن التنظيم “عزز من تواجده بتلك المواقع ونشر أسحلة ثقيلة ومضادات طيران في كل من جزرة البوحميد وجزرة الميلاج وجزرة البوشمس، تحسباً لأي هجوم مباغت”، على حد تعبيره.
من جهة أخرى أقام التنظيم عدة حواجز بين قرى وبلدات الريف الغربي لدير الزور، وأجرى تفتيشاً دقيقاً على السيارات والمارة، حيث قام باعتقال أي شخص مشتبه به، وفق المصدر.
وفي سياق مختلف، تعرض حي الحميدية بدير الزور لقصف من قبل الطيران الحربي، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات بصفوف المدنيين، إضافة لأضرار مادية.
الجدير بالذكر أن التنظيم يسيطر على ريف دير الزور بشكل كامل وأجزاء كبيرة من المدينة، ويفرض حصاراً على ما تبقى من أجزاء تحت سيطرة قوات النظام للعام الثالث على التوالي.

