جوان علي – القامشلي
علقت مؤسسة #التآخي لحقوق الإنسان “كافة نشاطاتها في مناطق #الإدارة_الذاتية الديمقراطية” مُرجعة ذلك “لكون الوضع الحالي، غير مهيأ للعمل المدني”، متأملة من الإدارة “وقف التصعيد الجاري، واتخاذ الإجراءات القانونية لضمان استتباب السلام والأمن في المنطقة” وفق ما ورد.
حيث أعلنت مؤسسة التآخي (Brati)في توضيح نشرته أول امس “تعليق كافة نشاطاتها في مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية لكون الوضع الحالي غير مهيأ للعمل المدني، ومخالف لقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تؤكدها قوانين وتشريعات الإدارة الذاتية”، مشيرة إلى “ضرورة التهدئة ولجم التصعيد الذي بات يشكل خطراً حقيقياً على الأمن والسلم الأهلي في المنطقة”، وفق تعبيرها.
و عبرت المؤسسة عن أملها في أن “تستمع الإدارة لصوت منظمات المجتمع المدني”، مناشدة “بضرورة وقف التصعيد، واتخاذ الإجراءات القانونية لضمان استتباب السلام والأمن إضافة إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين لديها ممن تم توقيفهم بموجب مخالفة تسجيل تنظيماتهم السياسية، والتأكيد على قدرة قوات الشرطة المدنية #الأسايش على اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لمواجهة حالات الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم .
”
وشددت التآخي على “ضرورة الاحتكام إلى لغة الحوار والمشاركة السياسية والخدمية” محذرة من استمرار مجموعات وصفتها بـ “غير المنضبطة” في ارتكاب الاعتداءات.
وكانت عدة منظمات مدنية قد اشتكت في الفترة الأخيرة، من “تدخل مؤسسات تابعة لحركة المجتمع الديمقراطي في عملها، والتضييق على نشاطاتها بعرقلة حصولها على الترخيص اللازمة في مدن تربسبيه(القحطانية) وسري كانيه (رأس العين) وكوباني”.
الجدير ذكره أن التآخي لحقوق الإنسان تقوم بتنظيم نشاطات مدنية إضافة إلى كونها منظمة حقوقية تمارس عملها في مناطق الإدارة الذاتية من عدة سنوات.

