جوان علي – الحسكة
قالت مصادر مطلعة لموقع الحل إن ضعف أعداد المنتسبين في محافظة #الحسكة إلى ما يسمى بـ #الفيلق_الخامس_اقتحام “يدفع بمؤسسات النظام في المحافظة إلى العمل على إغراء مختلف شرائح المجتمع، سواء عبر تنظيم الندوات أو تفعيل دور الشخصيات العشائرية الموالية له”.
وقال مصدر خاص لموقع الحل (رفض الكشف عن اسمه) لموقع الحل: “على الرغم من حجم الاغراءات المادية والامتيازات التي تقدم كشروط للانتساب إلى الفيلق الخامس اقتحام، والذي يقال أنه مقدم بدعم روسي، إلا أن ضعف اعداد المنتسبين في الحسكة لم يكن وفق ما تتوقعه مؤسساته العسكرية والأمنية في المحافظة”.
وأوضح المصدر أن النظام “يتجه إلى تنظيم الندوات التعريفية والترويجية عن آليات الانتساب إلى الفيلق الخامس، والامتيازات التي يمكن الحصول عليها جراء ذلك”. مشيراً إلى أن “ندوة عن آليات الانتساب إلى الفيلق الخامس كان قد نظمها العميد محمد تمرو الأسبوع الماضي في المركز الثقافي بالحسكة، بحضور محافظ الحسكة والمسؤولين في الحزب، بالإضافة لعدد من الوجهاء والشخصيات العشائرية”.
وأضاف المصدر أن “هناك أيضاً مساعٍ لتفعيل دور الشخصيات العشائرية المقربة من النظام من أجل زيادة إقبال المتطوعين في المحافظة على الانتساب”. لافتاً إلى أن “السبب الرئيسي لانخفاض الاقبال هو أن النظام يفتقد المصداقية، فيما يخشى الأهالي من أن يتم الإلقاء بأبنائهم على جبهات ليلاقوا حتفهم بعد قبضهم لأول راتب”، وفق تعبيره.
وأكد المصدر “أن كتيبة الخنساء النسائية، التي تم تشكيلها منذ مدة، لا تعد إلا مسعى ضمن جهود إعلامية غايتها تقديم صورة حسنة وحضور قوي للنظام في الحسكة، على عكس ما هو موجود على أرض الواقع”، على حد وصفه.
وكان النظام قد أعلن في تشرين الثاني من العام الماضي، عن تشكيل “الفيلق الخامس اقتحام”، في حين أكدت مصادره أن رواتبهم “التي ستصرف من خزائن الأصدقاء، ستتراوح بين 200 دولار و350 دولاراً”.

