وافقت سوريا على فتح أربعة معابر حدودية من العراق والأردن وتركيا لتوصيل مساعدات إلى ملايين من الناس في مناطق سيطرة المعارضة.
الموافقة حصلت عليها روسيا حسب ما ذكر سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين معتبراً أن ذلك سيتم بموجب “صيغة واسعة المدى” اقترحت على أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وذكر “نأمل أن تنجح الخطة ونأمل أن تساعد وكالات الإغاثة الإنسانية في العمل على الأرض في سوريا بما في ذلك في مناطق لا تسيطر عليها الحكومة.”
وأشار دبلوماسيون إلى أن الصيغة تشتمل على استخدام مراقبين دوليين لمعاينة قوافل الإغاثة الإنسانية التي تدخل سوريا.
وقال تشوركين إن سوريا قبلت خطة موسكو لفتح المعابر الحدودية الأربعة المذكورة في مشروع القرار.
لكن دبلوماسيين غربيين قالوا إنهم يحتاجون إلى وقت لدراسة اقتراح سوريا والتشاور مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بشأن ما إذا كان يمكنه العمل على الأرض.
وكانت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي درست في وقت سابق مشروع قرار ينص على إدخال مساعدات إنسانية إلى داخل سوريا دون موافقة الحكومة السورية استناداً على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يعني احتمال استخدام القوة العسكرية لتنفيذه حال تمريره في مجلس الأمن.
لكن روسيا قد أكدت من قبل معارضتها السماح بإدخال مساعدات عبر الحدود دون موافقة الحكومة السورية.
ووفقاً لتقديرات للأمم المتحدة، فإن 9.3 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى المساعدة و2.5 مليون فروا من البلاد.

