هدوء يسود الغوطة بعد اقتتال داخلي بين فصائل المعارضة سقط خلاله عشرات القتلى

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن هدوءًا يسود منطقة الغوطة في ريف دمشق، بعد أن شهدت اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة، سقط خلالها عشرات القتلى.

وقال المرصد الحقوقي إن الاشتباكات تركزت اليوم في بيت نايم وحزة وعربين وأطراف زملكا بالغوطة الشرقية، ما أدى إلى مقتل 38 عنصراً بينهم 15 مقاتلاً على الأقل من جيش الإسلام.

ووثق نشطاء من المنطقة مقتل سبعة مدنيين، بينهم طفل ومسعف نتيجة الاشتباكات الجارية بين الفصائل.

وتدور المعارك في الغوطة بين جيش الإسلام من جهة، وهيئة تحرير الشام (تضم فتح الشام – النصرة سابقاً) وفيلق الرحمن من جهة أخرى.

وتبادل الطرفان الاتهامات حول أسباب بدء المعركة، حيث يقول جيش الإسلام إن قواته هوجمت أثناء ذهابها إلى القابون لدعم المقاتلين هناك ضد النظام، في حين يقول مناوئوه إن جيش الإسلام كان يحشد لأسابيع لبدء حملته العسكرية على الفصائل.

وخرج أهالي حي جوبر المقيمين في بلدة عين ترما بمظاهرة تندد بالاقتتال، الذي يخشى سكان من المنطقة أن يؤدي إلى تدهور الأوضاع على جبهات النظام.

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.