التحالف الوطني الكردي للحل: لقاء القاهرة التشاروي توافقي.. ووثيقته “بديل لإعلان الفشل”

جوان علي – القامشلي

رجحت مصادر قيادية في التحالف الوطني الكردي في #سوريا أن تكون مخرجات اللقاء التشاوري المنعقد في #القاهرة، أول أمس، عبارة عن “توافق في الحد الأدنى بين المجتمعين”. لافتة إلى أن “الوثيقة كانت مخرجاً وبديلاً لإعلان فشل تلك الحوارات”، وفق تعبيرها.

القيادي في التحالف الوطني الكردي في سوريا (أمجد عثمان) قال في حديث لموقع الحل: “نعتقد أن مخرجات اللقاء التشاوري الذي عقد في القاهرة، أول أمس، كانت عبارة عن توافق في الحد الأدنى بين المجتمعين”. وألمح إلى أن “ولادة هذه الوثيقة كانت عسيرة جداً بالنظر إلى تلك البنود التي خرجت بها”.

وأشار عضو الهيئة التنفيذية لحركة الإصلاح في سوريا إلى أن “معظم الأطراف التي شاركت سرعان ما أعربت عن عدم رضاها عن هذه البنود بطرق غير رسمية، ما يعني أن الخروج بهذه الوثيقة كان مخرجاً وبديلاً لإعلان فشل تلك الحوارات وخصوصاً ما يتعلق بالحضور الكردي وتمثيل القضية الكردية”. مضيفاً: “نحن في التحالف الوطني الكردي نعتقد بأن لقاء القاهرة وضع معظم الأطراف المشاركة في موقف محرج، حيث يعتبر تراجعاً عن مطلب الفدرالية و #الإدارة_الذاتية بالنسبة للأطراف الكردية المشاركة، ونعتقد أن الأمر بحاجة لتوضيح”، بحسب قوله.

ولاقت مخرجات اللقاء التشاوري ردوداً رافضة من قبل العديد من الكتاب والمثقفين الكرد، الذين اعتبروه “تنازلا عن مطلب الفيدرالية”، كما لم تخرج ردود أوساط مناصري حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي عن ذلك السياق.