هاني خليفة – حماة
استهدف الطيران الحربي الروسي والتابع لقوات النظام، ليل أمس، بعشرات الغارات بالصواريخ الفراغية والموجهة، مدينة #السخنة والبلدات والقرى المحيطة بها (الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية #داعش في ريف #حمص الشرقي)، ما أدى إلى دمار واسع بالممتلكات ونزوح مئات العائلات منها.
وقال الناشط الإعلامي عبد الرحمن الحسن لموقع الحل، إن “القصف مستمر منذ حوالي أسبوع على #السخنة وما حولها، ما أجبر المدنيين على النزوح إلى الجبال والوديان القريبة في المنطقة”. مبينا أن الحملة العسكرية “تشنها قوات النظام على مناطق ريف #حمص الشرقي، من أجل السيطرة على #السخنة (أكبر معاقل تنظيم #داعش في المنطقة)”.
وأضاف الناشط أن “الحملة تتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الطرفين شمال غرب وشمال شرق مدينة #تدمر، إذ يحاول كل من الطرفين السيطرة على مواقع الآخر، إلا أن كثافة القصف الجوي تجبر مقاتلي التنظيم في كثير من الأحيان الانسحاب من مواقعهم”.
وتعد مناطق ريف #حمص الشرقي من أغنى المناطق بحقول النفط وشركات الغاز التي يعتمد عليها النظام في #سورية، إذ يسعى جاهداً للسيطرة عليها تحت غطاء جوي روسي.
يشار إلى أن اتفاق #تخفيف_التصعيد في #سورية والذي ضمنته #تركيا و #روسيا و #إيران ودخل حيز التنفيذ في السادس من أيار الجاري، لا يشمل مناطق سيطرة تنظيم #داعش أو #جبهة_فتح_الشام (النصرة سابقاً)، إذ شددت #وزارة_الدفاع_الروسية حينها على مواصلة قتال هاتين المجموعتين.

