سليمان مطر – ريف دمشق
بدأت أمس الامتحانات النهائية لطلاب الشهادة الثانوية العامة في سوريا، وبدأت معها موجة جديدة من “المحسوبيات والغش” في القاعات الامتحانية، بشكل يؤثر بشكل كبير على فرص الطلاب الذين بذلوا جهدا في الدراسة، خاصة في #دمشق وريفها.
سعد الأحمد (أحد الطلبة المقدمين على الامتحانات) ذكر لموقع الحل السوري أن “الوضع داخل القاعات الامتحانية سيئ للغاية، حيث يسمح لبعض الطلاب إدخال كتب مصغرة إلى قاعات #الامتحان، كما تتم مساعدتهم في حل بعض الأسئلة، وذلك كونهم أبناء ضباط في صفوف قوات النظام، أو حصلوا على توصية من مسؤولين مع النظام.”
وأكد عبد الواحد ياسين( مراقب في القاعات الامتحانية )، أن “ما يجري من تساهل لا يشمل كافة الطلبة، وبذلك فإن حقوق الطلاب الذين يعتمدون على دراستهم تسرق من قبل طلاب يقومون بالغش بتسهيلات وتوصيات خاصة بهم، وبالتالي فإن المقاعد الجامعية توزع حسب مكانة ذوي الطلاب في حكومة النظام أو جيشها، وليس حسب الكفاءة العلمية.”
وأضاف ياسين أن “المراقب الذي يحاول منع عمليات الغش للطلبة، يواجه تهديدا بالاعتقال أو الضرب والإهانة في احسن الاحوال، وهو الأمر الذي يجعل دور المراقبين للامتحانات مقتصرا على بعض الطلاب الغير مدعومين من قبل واسطة معينة”، بحسب قوله.

