جوان علي – القامشلي
أطلقت أسايش #الإدارة_الذاتية أمس، سراح اثنين من قيادات المجلس الوطني الكردي، بعد أكثر من 20 يوما على اعتقالهما، في حين قامت بإغلاق مكتب تيار المستقبل الكردي في سوريا المنضوي ضمن المجلس الكردي “كاستمرار لسياسة استهداف المجلس الوطني الكردي ومشروعه القومي”، وفق أحد المفرج عنهم.
نشأت ظاظا ) القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا) والذي أطلق سراحه أمس، مع فصلة يوسف نائبة رئيسة المجلس الوطني الكردي قال للحل “اعتقالنا بالطبع كان على خلفية سياسية وهو أمر يكشف التناقض في الشعارات الديمقراطية التي يتم رفعها من قبل الاتحاد الديمقراطي، ويشبه إلى حد بعيد سياسات الأنظمة الشمولية التي تقوم عادة بإنهاء الحياة السياسية وإلغاء الصوت المخالف المعارض لها عادة” وفق قوله.
واعتبر ظاظا أن هذه الممارسات “تصعيد يزيد من حالة التوتر في الشارع الكردي ويصب لصالح احتمال وقوع موجهات كردية كردية مؤسفة، ولا بد أن تتوقف هذه الممارسات التي لا تتوفق مع التغيير الكبير الذي يحدث في هذه المرحلة على مستوى المنطقة ومستوى سوريا عموما”.
وأشار إلى أن “التهم الموجهة لهم في المحكمة كانت على أساس أن لديهم نوايا تخريبية، وهي المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال أحد على أساس النوايا وقد جرت العادة أن يتم إطلاق سراحنا كما في مناسبتين سابقتين دون أن نعرف السبب، ذلك أن المحاكمات تكون شكلية وعندما يكون هناك قرار بالاعتقال فالمحكمة لا تستطيع البت في أية قضية” على حد وصفه.
ولفت المفرج عنه إلى أن “إطلاق سراحه تم من المحكمة وبعدها بعدة ساعات جرى إغلاق مقر تيار المستقبل، وهو ما يعتبر استمرارا لسياسة استهداف المجلس الوطني الكردي ومشروعه القومي الكردي” وفق تعبيره.
يذكر أن عدد من قيادات المجلس الكردي لا يزالوا معتقلين، اثنين منهم من الأمانة العامة للوطني الكردي كان من بين مجموعة مكونة من ستة أعضاء، جرى اعتقالهم أثناء إغلاق مكتب المجلس بالقامشلي من قبل الأسايش قبل 22 يوما.

