حذرت فصائل #الجيش_الحر المدعومة غربياً والموجودة في البادية، من مخاطر اقتصار اتفاق الهدنة -الذي وصلت إليه #روسيا و #أمريكا مؤخراً- على مناطق محددة، مشيرةً إلى أن ذلك سيؤدي إلى “مساعدة النظام في حشد قواته”.
وقال #جيش_أسود_الشرقية وقوات #أحمد_العبدو في بيان مشترك، إن “على كل الفصائل المشاركة في #جنيف رفض أي هدنة مطروحة ما لم تكن شاملة لكل المناطق”.
وتابع البيان: “ونحذر من أن النتائج ستكون وخيمة في حال القبول بهدنة بمناطق وترك مناطق لأن ذلك سيساعد النظام على تحشيد قواته في جبهات وقضم أراضي من المعارضة”.
ووصلت الولايات المتحدة وروسيا -بعد لقاء زعيمي البلدين الأسبوع الماضي على هامش قمة العشرين- إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا.
واتهم أسود الشرقي والعبدو النظام السوري بمهاجمة مواقعهما اليوم الاثنين في ريفي #السويداء و #دمشق، وقالا إن الجيش مدعوماً بـ #حزب_الله وآخرين “هاجم نقاطنا مدعياً أنه يقاتل داعش”، وشددا على أنه “لا وجود لأي من عناصر التنظيم المتشدد في هذه المنطقة”.

