أسرّة في الممرات وتسريب مياه في الغرف.. واقع مشفى تشرين الجامعي

 
بعد انتشار صور مرضى مشفى تشرين الجامعي وهم يضعون أسرّتهم في ممر المشفى هرباً من أشعة الشمس الحارقة، واستخدامهم لمراوح جلبوها من منازلهم، قال رئيس المشفى منير عثمان إن تلك الصور “مفتعلة” هدفها تشويه صورة واسم المشفى.
 
بينت إحدى مريضات السرطان في المشفى لصحيفة الأيام المقربة من النظام السوري أنها تفاجأت عندما جاءت لأخذ جرعة الكيماوي الرابعة، وخيروها بين أن تنتظر قدوم الأدوية من دمشق، أو أن تشتريها على حسابها.
 
من جانبه اشتكى وسيم أحد المرضى المقيمين في المشفى من ارتفاع درجات الحرارة في الغرف لعدم وجود ستائر ترد لهب الشمس، مشيراً إلى أنه جلب الستائر من منزله ووضعها على الشبابيك، وقال: “أرواح المرضى ليست لعبة في أيديهم”.
 
يذكر أن الخدمات السيئة لم تتوقف فقط على غرف المرضى، حيث أكدت بعض المصادر في المشفى أن غرف العمليات تشهد تسرباً للمياه إلى داخلها، مايدفع الطبيب ومعاونيه في أغلب الأحيان لنقل السرير إلى مكان آخر، بحسب ما نقله موقع سيرياستيبس المقرب من النظام.