امتلأت صفحات موالية نشرت خبر مقتل معارضة سورية وابنتها في اسطنبول، بعبارت الذم والشتم بحق الضحيتين، اللتين قتلتا بجريمة مروعة “وراءها النظام السوري” وفق مصدر في العائلة.
وذكرت صحيفة يني شفق أن الدكتورة عروبة بركات قتلت مع ابنتها في شقتهما طعناً بالسكاكين، وقد تم العثور على جثتيهما الخميس وعليهما مواد تخفف من انبعاث الرائحة، وأكدت أن الضحيتين “تلقتا رسائل تهديد من نظام الأسد قبل الجريمة”.
وكتبت شذا بركات (شقيقة عروبة) بصفحتها في موقع فيسبوك: “يد الظلم والطغيان اغتالت الدكتورة عروبة وابنتها.. ننعي لكم أختنا المناضلة الشريدة التي شردها نظام البعث منذ الثمانينات إلى أن اغتالها أخيراً في أرض غريبة”.
وشمت موالون بمقتل الضحيتين، وكتب بعضهم على صفحة دمشق الآن إن المرأة وابنتها “تستحقان القتل لأنهما معارضتان للوطن”، فيما تمنى آخرون “ميتة مشابهة لباقي الشخصيات المعارضة مثل أصالة نصري وجمال سليمان” وفق منشوراتهم.
ورفض بعض الأعضاء المعلقين -لم يذكروا توجههم السياسي- الشماتة بوفاة الضحيتين، معربين عن سخطهم من اللغة المستخدمة من قبل رواد الصفحة.

