الحل السوري – وكالات
كشف مسؤول رئاسي فرنسي أن هناك 700 امرأة وطفل يحملون الجنسية الفرنسية موجودون في مناطق تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) بسوريا والعراق، بينهم 500 طفل، نصفهم ولدوا خلال الصراع.
وكشف المسؤول عن مقتل 200 إلى 300 عنصر فرنسي أو يحمل الجنسية الفرنسية بسوريا والعراق، بينما عاد 271، من أصل ألف مواطن ومقيم يقدر بأنهم التحقوا بداعش في مناطقه.
وكان تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية قد ذكر منذ أسابيع مع احتدام معركة الموصل بالعراق أن “قوات خاصة فرنسية تتولى مباشرة مطاردة الجهاديين الفرنسيين الموجودين في المدينة لقتلهم قبل العودة لبلدهم”.
وتؤكد فرنسا أنها “ملتزمة بمحاربة داعش ضمن التحالف الدولي وتنفذ أنشطتها ضمن احترام القانون الدولي”، على حد قولها.

