قُتلت امرأة سورية وابنها في مسكنهما بمصر، ذبحاً بالسكين، في جريمة مازالت الأجهزة الأمنية تحاول الكشف عن ملابساتها.
وذكرت مصادر إعلامية مصرية محلية، أن السيدة (ديانا ق) قُتلت مع ابنها (نذير م) في منزلهما، بعد أن تلقيا طعنات في الرقبة وأطلقا صرخات استغاثة لم تفلح في إنقاذهما.
وأفادت الشرطة المصرية بأن سكاناً بالمنطقة “أكدوا سماعهم صراخاً واستغاثة ليعثروا على الأم وابنها مذبوحين لدى وصولهم إلى المنزل الذي يقطنان فيه”. مبينةً أنها “تكثف تحرياتها وتستدعي جميع المعارف والمترددين على المنزل لكشف ملابسات الحادث”.
وذكرت الشرطة أن السيدة السورية تقيم مع طفلها في مدينة العاشر من رمضان (شمال القاهرة)، وتعمل مدرسة بإحدى المدارس السورية في القاهرة.

