جوان علي – القامشلي
تقوم أسايش #الإدارة_الذاتية عبر حواجزها منذ حوالي أسبوع، بتوقيف الشبان في مختلف المناطق، وسحبهم إلى التجنيد، حيث يتم ذلك دون مشاركة دوريات الشرطة العسكرية التابعة للإدارة الذاتية، وهو ما يؤكد أن الإدارة الذاتية قد “ألغت الشرطة العسكرية رغم نفيها الرسمي”، بحسب ما تذهب بعض المصادر.
وبحسب مصادر مدنية من #الحسكة فإن حواجز (مثل الصناعة والصباغ وجسر غويران) “تقوم بتوقيف المطلوبين للتجنيد منذ عدة أيام، ودون مشاركة من الشرطة العسكرية التي كانت تختص في ذلك”. وهو ما يتفق مع ما أكده هيثم سليم (سائق تكسي) لموقع الحل بأن “الحواجز في مدينة #القامشلي تقوم باعتقال الشبان منذ أكثر من اسبوع، في حملة لسوقهم إلى التجنيد، ودون مشاركة الشرطة العسكرية”.
مصدر من الدفاع الذاتي أكد بدوره، أن هيئة الدفاع “قامت بحل الشرطة العسكرية، وتم تحويل صلاحيات ملاحقة المطلوبين للنيابة العامة، حيث تتكفل #الأسايش بتنفيذ الملاحقة وتبليغ المكلفين”. لافتاً إلى أن الدفعات التي تم تخريجها من الشرطة العسكرية “تم توزيعها على القطعات العسكرية، في حين من المتوقع أن يجند المكلفون بواجب الدفاع الذاتي كحرس حدود، خاصة بعد قرب انتهاء المعارك مع #داعش”.
وكانت هيئة الدفاع بالإدارة الذاتية، قد نفت للحل قبل حوالي شهر، وجود أي قرار بحل الشرطة العسكرية.

