سليمان مطر – ريف دمشق
أعلن مركز رحمة الطبي في #الغوطة_الشرقية في #ريف_دمشق، أمس، عن دخول مئات المصابين بالسرطان، مرحلة الخطر بعد انخفاض كميات الجرعات الكيماوية اللازمة لعلاجهم، بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة.
مديرة مركز رحمة الطبيبة وسام محمد وجّهت نداء استغاثة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، لمنظمة #الأمم_المتحدة، بضرورة إدخال الجرعات اللازمة لعلاج مرضى السرطان، لافتة أنّ المرضى لا علاقة لهم بالنزاع الدائر بين المعارضة وقوات النظام، وهم “ضحية صراع مزودج”.
وأفاد الناشط الإعلامي منتصر أبوزيد موقع الحل، أنّ “559 مريضاً بالسرطان، معظمهم من النساء والأطفال، باتوا مهددين بالموت بسبب النقص الكبير في الجرعات التي من المفترض أن يتم إعطائهم إياها، لاستكمال علاجهم أو تسكين آلامهم على أقل تقدير”.
تجدر الإشارة إلى أنّ معدل الوفيات بين مرضى السرطان سجل ارتفاعاً كبيراً في منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، حيث تم تسجيل 20 حالة وفاة خلال الأشهر الثلاث الماضية، بحسب تقارير طبية.

