الحل السوري – وكالات
دعت #الأمم_المتحدة القوى الدولية إلى المساعدة في تنفيذ عملية إجلاء طبية لحوالي 500 شخص ثلثهم من الأطفال بـ #الغوطة_الشرقية، إلى مشفى على مشارف دمشق، لكن النظام يرفض حتى الآن إعطاء الضوء الأخضر للعملية.
وقال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (#يان_إيجلاند) إنه “سيكون مجافياً للمنطق ألا يستطيعوا القيام بعملية إجلاء بسيطة لأشخاص أغلبهم نساء وأطفال لمسافة 40 دقيقة بالسيارة إلى مدينة دمشق”.
وأضاف المسؤول بمؤتمر صحفي من جنيف: “نحن مستعدون ونحن راغبون في الذهاب ويمكننا التعامل مع الوضع الأمني. لدينا جميع الأدوات المتاحة ونحتاج فقط الضوء الأخضر”.
وتابع إيجلاند أن “الغوطة الشرقية، الواقعة على مرمى حجر من دمشق، هي عين الإعصار وهي مركز هذا الصراع. في الوقت الحالي يوجد هناك 400 ألف شخص”.
والغوطة الشرقية هي واحدة من عدة مناطق من المفترض أن تكون تشهد حالياً “خفضاً للتصعيد” بحسب اتفاق إيراني تركي روسي، لكن النظام السوري يشن حملة عنيفة خلفت عشرات القتلى خلال الشهر الجاري.
وقال المسؤول الدولي تعليقاً على التطورات الأخيرة: “بشكل عام لا توجد منطقة عدم تصعيد. لا يوجد سوى تصعيد في منطقة عدم التصعيد هذه. نحتاج لهدوء مستدام حتى نتمكن من إطعام 400 ألف شخص يمثلون الآن دون شك حالة طوارئ إنسانية”.

