جوان علي – القامشلي
أوقفت #الإدارة_الذاتية، عمل وكالة قاسيون الإعلامية في مناطقها، بعدما قامت بسحب الرخصة والبطاقات الصحفية الممنوحة لكادرها، وذلك “دون أن يتم توضيح سبب التوقيف في البلاغ الذي سلم للوكالة” وفق ما تقول مصادرها.
باز علي بكاري (مسؤول القسم الكردي في الوكالة) أفاد الحل “المجلس الأعلى للإعلام طالب وكالة قاسيون في بلاغه قبل أيام بتسليم الرخصة والبطاقات الممنوحة للكادر الصحفي، دون توضيح الأسباب عبر البلاغ”، لافتا إلى أن “المجلس رد على اتصال لهم في وقت لاحق وارجع سبب القرار إلى أن “الوكالة تقوم بالترويج لداعش، كما إنها تستهدف روجآفا وشمال سوريا ومكوناتها من خلال نشرها تصريحات القادة الأتراك التي تهدد روجآفا” وفق قوله.
وأوضح بكاري أن اعتراض مجلس الإعلام جاء أيضا “على استخدام مصطلح قتلى في توصيف شهداء قوات سوريا الديمقراطية بدلاً من مصطلح شهيد، وطلب المجلس من الوكالة تغيير السياسة المتبعة فيها والاعتذار عنها، وأن الاعتذار سيُدرس، لكن طيلة فترة الدراسة سيمنع الكادر الصحفي من العمل تحت طائلة المسؤولية”.
وأضاف بكاري “لم يتم إخطار الوكالة بشكل رسمي بالأسباب التي أوجبت التوقيف، كما أنه لم يتم تحديد المدة التي تطلبها الدارسة، أي بمعنى أن التوقيف سيكون حتى إشعار آخر، وعلى إثره قرر مجلس إدارة الوكالة واحتجاجاً على القرار والمضايقات بحق كادر الوكالة، إغلاق مكتب الوكالة في روجافا- شمال سوريا، وتم إبلاغ المجلس بشكل رسمي عبر الإيميل.”
وحيث لم يوضح المجلس الأعلى للإعلام حتى الآن سبب توقيف الوكالة في أي توضيح، فإن مناصرين للإدارة الذاتية تناقلوا تقريرا مترجما في موقع الوكالة يحمل عنوان “بإدارة امريكية مزرعة للإرهاب شمالي سوريا”.
وسبق للإدارة الذاتية أن اوقفت فضائية كردستان 24 لعدة أشهر دون أن توضح الأسباب ومن ثم عادت وسمحت لكادرها بالعمل.

