قال وزير #النفط والثروة المعدينة في حكومة النظام (علي غانم)، إن “الأيام المقبلة تبشر بالخير لانطلاق العمل المشترك بين #سوريا وروسيا في القطاع النفطي”، بحسب ما صرح لوكالة #سبوتنيك الروسية.
وأضاف غانم، “من المهم تدريب وتأهيل الكوادر #السورية العاملة بالنفط من خلال إيفاد الكوادر والخبرات #الروسية إلى سوريا، والسعي إلى إنشاء مراكز تدريب متطورة بالشراكة مع الجانب الروسي وتوطين الصناعات #النفطية في سوريا”.
وأكد غانم، أنه تم الاتفاق مع روسيا، على إنشاء شركة خدمات مشتركة سورية – روسية في العاصمة #دمشق لتقديم الخدمات النفطية للشركات العاملة في مجالات الحقول #الغازية والنفطية.
وكانت وزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة #النظام، قد وقعت في عام 2014 مع شركة #سيوزنفتا_غاز_إيست_ميد الروسية عقد #عمريت البحري للتنقيب عن البترول وتنميته وانتاجه في المياه الإقليمية السورية، بين جنوب شاطئ #طرطوس حتى مدينة بانياس وبعمق 70 كيلومتراً طولاً، ومتوسط عرض 30 كيلومتراً. ومدة العقد 25 سنة، بتمويل روسي.
يشار إلى أن روسيا وقعت مع حكومة النظام، عدة اتفاقيات #اقتصادية كفيلة بتحكم روسيا بالاقتصاد السوري من خلال هذه الاتفاقيات، بحسب خبراء اقتصاديين.

