ورد مارديني – ريف دمشق
أعلنت غرفة عمليات “معركة بأنهم ظلموا، في بيان لها، اليوم السبت، أنه لم يتم التواصل معها بخصوص وقف إطلاق النار في #الغوطة_الشرقية بـ #ريف_دمشق ،من قبل أي طرف رسمي في فيينا أو خارجها.
وجاء في البيان “لا علاقة لنا بأي مخرج، ولم نكن طرفاً فيه، ولم نستشر أو نشارك فيه، وقد أطلق ثوار الغوطة الشرقية هذه المعركة الدفاعية للحفاظ على الغوطة وأهلها والمناطق المحررة”.
وأردف البيان أنه “لابد أن تنتهي المعركة بنتائج تصب في مصلحة أهل الغوطة، والواجب السعي منا جميعاً للإفراج عن المعتقلين، وفك الحصار، وإدخال المساعدات بشكل دائم، وهذه المطالب الإنسانية لا يمكن أن تكون على طاولة المفاوضات”.
وأشار البيان أنه “لايجوز مساومة المدنيين على لقمة عيشهم وحريتهم، وسيستمر نضال أهل الغوطة حتى يحصلوا على حقوقهم”.
يذكر أن أحد أعضاء وفد هيئة التفاوض في فيينا، تواصل أمس الجمعة، مع فيلق الرحمن وعرض عليه اتفاقاً لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية بريف دمشق، واشترط الفيلق “أن تدخل قوافل المساعدات إلى الغوطة بشكل فوري خلال مدة زمنية مدتها من 24 إلى 48 ساعة، وفي حال عدم إدخال المساعدات خلال المدة المحددة فالفيلق غير ملتزم بهذا الاتفاق”.

