الأمم المتحدة تتوقع تدمير كافة مرافق إنتاج الكيماوي “المعلن عنها” في سوريا خلال أسابيع

أفادت الأمم المتحدة بأنها تتوقع تدمير كافة مرافق إنتاج الكيماوي “المعلن عنها” في سوريا خلال الأسابيع القادمة، بالتزامن مع عودة بعثة حقائق دولية ذهبت إلى دوما للتحقيق بهجوم نفذه النظام هناك الشهر الفائت.

ووافق النظام في عام 2013 بعد هجوم الغوطة الكيماوي الذي خلف 1400 قتيلاً مدنياً على تسليم كامل ترسانته الكيماوية، وأعلن حينها عن ما قال إنها “كافة المرافق التي يمتلكها”.
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بعد قرار مجلس الأمن لعام 2013 المتعلق بنزع سلاح النظام الكيماوي قيام الجيش والعناصر الموالية له بتنفيذ 181 هجوماً.

وقال أمين عام الأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) برسالة إلى أعضاء مجلس الأمن أمس إنه “يتوقع تدمير كافة مرافق إنتاج الأسلحة الكيميائية المتبقية المعلن عنها في سوريا، بشكل كامل ونهائي، خلال الأسابيع المقبلة”، لكنه حذّر في المقابل من أن “تقاعس مجلس الأمن في تحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا يخذل الضحايا”.

وولفت غوتيريش إلى أنه “توجد للأسف أسئلة لا تزال دون إجابة (حول المعلومات المعلن عنها من قبل النظام السوري)، وما زال استمرار انعدام القدرة على حل هذه المسائل المعلّقة يشكل مصدراً للقلق الشديد”.

وأضاف المسؤول الأممي أن “بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لا تزال تواصل دراسة جميع المعلومات المتاحة بشأن ورود ادعاءات تبعث على الجزع البالغ بخصوص استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما (في إشارة إلى هجوم الشهر الماضي)”.