محمد عمر – درعا
أدى انتشار السلاح في مناطق المعارضة بمحافظة درعا، لمقتل طفل وشاب، اليوم، بالريفين الغربي والشرقي.
وقال الناشط الإعلامي رامي الخطيب لموقع الحل، إن “طفلاً يبلغ من العمر خمس سنوات قُتل في مدينة طفس بريف درعا الغربي، على يد أخيه الصغير جراء لعبه في مسدس والده، حيث نُقل الطفل المصاب للمشفى الميداني في المدينة، إلا أنه فارق الحياة على الفور”.
كما قتل شاب في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، جراء إصابته برصاصة انطلقت من سلاحه أثناء تنظيفه، فارق على إثرها الحياة، حسب المصدر ذاته.
وكان شابان قد قضيا وأصيب سبعة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة، جراء إطلاق الرصاص عشوائيا في أحد الأعراس بمدينة طفس قبل حوالي شهر.
يُشار إلى أن مدن وبلدات المعارضة بمحافظة درعا، تشهد حالة من الفوضى وانتشار واسع للسلاح، في ظل العجز المتواصل من قبل دار العدل وفصائل المعارضة على ضبط السلاح، الأمر الذي قد يهدد حياة المدنيين في تلك المناطق.

