سمر أحمد – دمشق
قطعت وزارة الاتصالات في حكومة النظام السوري، بطلب من وزارة التربية، شبكة الإنترنت عن كافة المحافظات، منذ الساعة 4 صباحاً وحتى الـ9، بحجة امتحانات الثانوية العامة، ومنع تسريب الأسئلة، رغم الانتقادات التي طالت هذه الخطوة على مر السنوات السابقة.
وتزامن انقطاع الانترنت بكل أشكاله ADSL و3G، و2G، مع قطع الاتصالات الخليوية خلال فترة الامتحان، كإجراء احترازي، لم يثبت جدواه في السنوات السابقة، حيث سربت أسئلة بعض المواد سواء عبر الإنترنت أو عبر التواصل الشخصي.
ويتسبب قطع الانترنت والاتصالات عن سائر البلاد، بمشاكل وأضرار اقتصادية للشركات والأفراد على حد سواء، نتيجة توقيف وسائل التواصل بين الأطراف مع بداية يوم العمل صباحاً.
ولم تصدر وزارة التربية أي وعود منذ أعوام، للعمل على إيجاد حلول أكثر ملائمة وأقل إضراراً بمصالح مختلف الشرائح المجتمعية، واكتفت بالصمت منتظرة انتهاء الامتحانات.
ويؤكد خبير الشبكات ملهم.س لـ “الحل”، أن موضوع توقيف الإنترنت يشير إلى وجود عجز تقني لدى حكومة النظام، حيث بات هناك أجهزة تشويش معينة حول المراكز، توقف الإنترنت ضمن دائرة معينة”.
بدورهم، طالب مواطنون بأن تقوم الحكومة بمنع تسريب الأسلة من المصدر نفسه الذي يطالب بقطع الإنترنت كل عام، كوزارة التربية، التي ينبغي أن تخرج الأسئلة من الوزارة بشكل صورة أو مكتوبة وليس عبر الإنترنت، وتسلم لـ”المدعومين” باليد، أو شفهياً.
وتعاني خدمة الإنترنت اساساً من بطء شديد منذ سنوات، إضافة
إلى انقطاعات متكررة، وفي كل مرة يشتد فيها انتقاد الخدمة، تخرج شركة الاتصالات لتضع مبررات تتذرع بها، بينما لم يتم حل المشكلة إلى اليوم، التي يؤكد أحد الخبراء أن سببها بضيق الحزمة الدولية المشتراة، وارتفاع عدد المستخدمين فوق طاقتها، واستمرار الشركة ببيع البوابات دون توسيع الحزمة، إضافة إلى وضع 8 مشتركين في كل بوابة، أي تقسيم السرعة على 8، لتكون سرعة خط الـ 1 ميغا الحقيقية الواصلة للمستخدم 125 كيلو بايت فقط.

