جوان علي- القامشلي
اتهم #المجلس_الوطني_الكردي حزب #الاتحاد_الديمقراطي بالاستيلاء على منزلين لأقارب قيادييه؛ #فؤاد_عليكو و#إبراهيم_برو. فيما أكدت مصادر أخرى أن #الأسايش كانت قد استولت في وقت سابق على منزل أحد أقارب القيادي #عبدالحكيم_بشار.
وأكد بيان للأمانة العامة للمجلس الكردي أن “قوات تابعة للاتحاد الديمقراطي استولت عنوة على منزل نجل القيادي فؤاد عليكو يوم الجمعة مساء بكافة محتوياته، كما اسكنوا فيه عائلتين من عفرين”. مشيرة إلى أن “ملكية المنزل تعود لبنكين عليكو بأوراق ثبوتية قانونية منذ سنوات”، بحسب البيان.
وأوضح البيان أنه تم “الاستيلاء يوم السبت مساءً، على منزل زوج شقيقة إبراهيم برو، الذي كان صاحب المنزل سابقا، كما قاموا بإجبارهم على مغادرة المنزل بالقوة واستولوا عليه”.
ووصف البيان عملية الاستيلاء بأنها “ممارسات الإرهابية بحق الكُـرد عامة وكوادر وقيادات المجلس الوطني الكُـردي خاصة، وكل من يخالفهم الرأي وصولاً إلى الاستيلاء على منازلهم وممتلكاتهم الخاصة من خلال احكامهم الجائرة”.
في سياق متصل أكد مصدر من المجلس الوطني الكردي لموقع الحل أن “الاسايش استولت في 12 أيار الماضي على منزل أحد أقارب القيادي في المجلس الكردي عبدالحكيم بشار رغم بيعه له بشكل رسمي”، بحسب قوله.
وكان حزب الاتحاد الديمقراطي قد اتهم القياديين عليكو وبرو بـ”التعاون والتنسيق مع المحتل التركي من خلال مجموعات كردية ساهمت في احتلال #عفرين وارتكاب المجازر بحق المدنيين العزل” وفق بيان سابق.

