محمد عمر – درعا
شهدت عدة بلدات في ريف #درعا الشرقي، يوم أمس، موجة نزوح كثيفة للعائلات، جراء تصعيد القصف من قبل قوات النظام على ريف درعا الشرقي.
وقال الناشط الإعلامي محمد الحريري لموقع الحل، إن قوات النظام السوري المتمركزة في محافظة السويداء “قصفت بشكل عنيف يوم أمس، بلدات ريف درعا الشرقي المتاخمة تماماً لمحافظة السويداء، مما دفع مئات العائلات للنزوح من بلدات (بصر الحرير – ناحته – عاسم – المسيكه- رخم) باتجاه البلدات الأقل تعرضاً للقصف”. مشيراً إلى أن أغلب بلدات ريف درعا الشرقي تعرضت في اليومين الماضين للقصف من قبل قوات النظام.
وأوضح المصدر أن العائلات النازحة “بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من خيم ومواد غذائية وطبية، وناشد مجلس محافظة درعا الحرة والمجالس المحلية والمنظمات والهيئات الخيرية بضرورة تقديم المساعدات العاجلة”.
ميدانياً، تعرضت صباح اليوم مدينة الحارة وبلدات كفر شمس ونمر وعقربا بريف درعا الشمالي للقصف المدفعي العنيف من قبل قوات النظام، ما أسفر عن مقتل رجل مُسن وإصابة خمسة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة.
في الأثناء، تعرض بعد منتصف ليلة أمس، رتل عسكري جديد لقوات النظام للقصف من قبل فصائل المعارضة بالقرب من حاجز خربة غزالة، حيث شوهدت أجزاء من الرتل وهي تحترق، ما دفعه للتوقف وعدم متابعة طريقه لمدينة درعا.
وكانت بعض الصفحات الموالية للنظام السوري نشرت يوم أمس، خبر مقتل مناف أيوب (قائد مجموعة السحابات في قوات نمر) جراء المعارك في محافظة درعا.
يُشار إلى أن قوات النظام أرسلت خلال الثلاثة أيام الماضية تعزيزات عسكرية كبيرة لمحافظة درعا، للتجهيز لعمل عسكري كبير بهدف “السيطرة على محافظة درعا”، حيث يخضع ما يقارب 65%من مساحة المحافظة لفصائل المعارضة بينما تسيطر قوات النظام على 35% من مساحة المحافظة.

