كشف تقرير صحفي أنه بعد إعادة فتح ملفات #اللاجئين عقب فضيحة وقعت منذ أشهر، تبيّن أن أكثر من 99% من الحاصلين على حق اللجوء يستحقون حق الحماية الذي حصلوا عليه.
وتعرّض مكتب الهجرة واللجوء الاتحادي إلى انتقادات واسعة بعد فضائح تتضمن حصول جندي ألماني على حق اللجوء كمواطن سوريا.
وقال تقرير لصحيفة (زود دويتشه تسايتونغ) نقلته دويتشه فيله إن “99.3 بالمئة من ملفات اللجوء التي تمت مراجعتها، كان أصحابها يستحقون الحصول على حق اللجوء، بينما تم سحب حق اللجوء من 0.7 بالمائة من الحالات للأشخاص الذين لا يستحقون اللجوء، بعد مراجعة أكثر من 43 ألف قرار إيجابي للجوء في النصف الأول من عام 2018”.
وصرحت البرلمانية من حزب اليسار (أولا يلبكه) للصحيفة، أن “الأطراف السياسية تحاول أن تعطي انطباعاً بأن هناك أوجه قصور أمنية في عمل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين.. هذا غير صحيح أبداً.. بل يوجد عدد كبير من طلبات اللجوء المرفوضة دون وجه حق، والتي تحتاج إلى التصحيح من قبل المحاكم”.
واستقبلت ألمانيا حوالي مليون لاجئ منذ 2015، عقب قرار برلين فتح الحدود أمام اللاجئين العالقين في أوروبا بعد قدوم موجة كبيرة من طالبي اللجوء إلى القارة، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان مع تردي الأوضاع الأمنية في بلدهم.

