مازالت الليرة التركية تعاني من الهبوط الحاد الذي أصابها، حيث تراجعت قيمتها بأكثر من 4% أمام الدولار، مع استئناف التداول في الأسواق المحلية، بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى.
وسجلت الليرة التركية تضخم بنسبة 16% خلال الشهر الماضي، ومن المقرر أن تصدر أرقام #التضخم المالي الجديد يوم الأثنين المقبل، حيث تتجه أنظار العالم الاقتصادي نحو أرقام التضخم للشهر الجاري.
والتضخم المالي هو ارتفاع للأسعار وللتكاليف ما ينتج عن ذلك تدهور في القوة الشرائية للنقود، حيث يسبب التضخم ارتفاع بالكتلة النقدية المتداولة، وبأسعار الفائدة.
ومنذ بداية العام الجاري، خسرت الليرة التركية حوالي 40% من قيمتها أمام الدولار الأمريكي، وتفاقمت هذه الخسائر خلال الشهر الأخير بعد الأزمة السياسية القائمة بين الحكومة التركية والولايات المتحدة الأمريكية، بسبب قضية القس الأمريكي المحتجز لدى الحكومة التركية، لاتهامه بالجاسوسية.
وذكرت وكالة رويترز اليوم، أن “#الليرة_التركية تواصل تراجعها بفعل الضبابية التي تكتنف أي تقدم فيما يتعلق بالخلاف بين أنقرة وواشنطن”.
وجرى تداول العملة التركية اليوم عند 6.3 ليرة للدولار حيث ارتفع سعره مقارنة مع 6.2625 ليرة في إغلاق يوم الثلاثاء، أما اليورو فبلغ سعره اليوم 7.536 ليرة تركية.

