جوان علي – القامشلي
قالت قوات الأسايش إنها صادرت كميات من الأسلحة غير المرخصة من ريف بلدة تل تمر في حملة مشتركة مع وحدات حماية الشعب، منوهة إلى أن الحملة جاءت بعد أن شهدت تلك المنطقة عمليات خطف وقتل وتشليح من قبل مسحلين وخلايا نائمة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش).
وقالت الأسايش في بيان لها إن حملتها المشتركة مع وحدات حماية الشعب، طالت أول أمس الأثنين قرى في الريف الجنوبي لبلدة تل تمر وصولا لجبل عبدالعزيز-(جبل كزوان)، والتي كان داعش قد اتخذها كمقرات له أثناء تواجده في المنطقة.
وأوضحت الأسايش أنها صادرت مجموعة من الأسلحة الفردية الخفيفة والذخائر، منوهة إلى أن “عمليات الخطف والقتل والتشليح من قبل جماعات مسلحة وخلايا تابعة لتنظيم داعش، ولاسيما في الريف الجنوبي امتداداً للطريق الواصل بين بلدة تل تمر ومدينة الحسكة، دعت للقيام بهذه الحملة”، وفق قولها.
وكان مصدر من تل تمر قد أكد للحل السوري أن المنطقة سبق أن شهدت عدة عمليات تشليح، عبر انتحال مسلحين صفة دوريات للأسايش ونصب حواجز على بعض الطرقات العامة.
بدوها منعت قوات سوريا الديمقراطية تجارة الألبسة العسكرية، كما منعت العسكريين التابعين لها من ارتداء الملابس العسكرية أثناء الإجازات، وذلك” بعد تكرار عمليات انتحال للصفة العسكرية، وحدوث خروقات أمنية”، بحسب قولها.
وكان ريف بلدة تمر شهد عمليات تشليح وقتل، كان أخرها اختطاف أربعة شبان في حادثتين متتاليتين الشهر الفائت، تم في الأولى قتل شابين من حي الناصرة في الحسكة، و في الثانية تم تشليح شابين أخرين من أحدى قرى ريف تل تمر والاعتداء عليهما بالضرب المبرح، ما أدى إلى وفاة احدهما في اليوم التالي بإحدى مشافي مدينة الحسكة.

