أفادت السلطات الأردنية بأنها تعمل مع روسيا والولايات المتحدة بهدف إخلاء مخيم الركبان القريب من حدودها، بهدف إعادة قاطنيه إلى بيوتهم.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأردنية (ماجد القطارنة) إن “محادثات أردنية أمريكية روسية بدأت بهدف إيجاد حل جذري لمشكلة الركبان عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطني الركبان إلى مدنهم وبلداتهم التي تم تحريرها من داعش… والأردن يدعم الخطة الروسية لإيجاد الظروف الكفيلة بتفريغ المجمع”.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مخابراتية أن “الخطة الروسية تتضمن التفاوض مع زعماء العشائر السورية ومقاتلين من المعارضة، دعمهم الغرب ولجأوا للمخيم، من أجل توفير ممر آمن للعودة لمناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا ومساعدة من يريدون العودة لمنازلهم في مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية”.
ويقع المخيم قرب قاعدة التنف الأمريكية، في منطقة “عدم الاشتباك” التي حددتها الولايات المتحدة، وهو قريب من الحدود الأردنية، ويشهد ظروفاً إنسانية صعبة للغاية بسبب الطبيعة الجغرافية للمنطقة، إضافة لحصار النظام السوري له.
ويقول مسؤولون أردنيون إن المخيم يضم بعض الخلايا النائمة التابعة لداعش، وهي ادعاءات تشبه الاتهامات الروسية لأمريكا التي تقول إن واشنطن “تأوي مسلحين من داعش في منطقة التنف”، وهو ما تنفيه الولايات المتحدة.

