بمبادرة من مؤسسة أبعاد، قامت عدة نساء مقيمات في لبنان، بمشاركة قصص تعرضهم للاغتصاب في أوقات مختلفة من حياواتهن، وأعطوا أوصاف المغتصبين لرسامات قمن بطباعتها على جدران في العاصمة بيروت.
ونشرت مؤسسة أبعاد (للمساواة بين الجنسين)، فيديو يحكي قصص ناجيات من الاغتصاب وذيلته بجملة ” من عتمة جدران البيوت، كسرن الصمت وصدحت أصواتهن في الشوارع، واجهن المغتصب المتخفّي في الجداريات وحكيوا ليشجّعوا غير نساء يعلّوا الصوت… وسألوا: #مين_الفِلتان؟ “.
وقامت عدة رسامات برسم الرجل المغتصب حسب الأوصاف التي قدمتها كل ناجية، وبجانب كل صورة علق جهاز تسجيل تروي عبره كل ناجية قصتها مع المغتصب (صاحب الصورة).
واستوقفت الصور وأجهزة التسجيل المارة، وأبدوا تعاطفا كبيرا مع الضحايا، كما شارك عدد كبير من الناشطين بمجال حقوق الإنسان الفيديو وطالبوا مع الحملة بفضح المغتصب وليس الضحية.

