طالب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، أمس الجمعة، الأمم المتحدة بمساعدة بلاده في احتواء أزمة السيول التي غمرت منازل السكان، وخلفت وفيات شمالي البلاد.
ولقي 10 أشخاص مصرعهم واصابة 22 آخرين، أمس الجمعة، جرّاء سيول جارفة نجمت عن الأمطار الغزيرة، بحسب بيان لوزارة الصحة العراقية، كما وغمرت ما لا يقل عن 300 منزلاً في محافظة صلاح الدين، وفق مصدر أمني.
وقال الحلبوسي، في بيان، إنه “يتابع باهتمام معاناة المواطنين في محافظتي نينوى وصلاح الدين، ومخيمات النزوح، والخسائر التي تسببت بها السيول”، داعياً “الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها إزاء تلك الأزمة الإنسانية”.
هذا وتمكنت قوات الجيش العراقي، من إنقاذ عائلات محاصرة في نينوى وصلاح الدين، جراء موجة السيول.
وقالت قيادة العمليات المشتركة، في بيان، إنها “وجهت قطعاتها (وحداتها) ضمن المناطق التي ضربتها سيول كبيرة جداً في نينوى وصلاح الدين، بالعمل على تكثيف الجهود ومساعدة العائلات المحاصرة، فضلاً عن إنقاذ ما يمكن إنقاذه”.
وأضافت أن “القوات تمكنت من إنقاذ العديد من الأسر المحاصرة، من خلال استخدام الزوارق والمواد المتاحة الأخرى، كما قدمت المساعدات لهذه العائلات وإيصالهم إلى الأماكن الآمنة”.
ومن جانبه أكد المتحدث باسم محافظ صلاح الدين، جمال عكاب، “إجلاء 6 آلاف شخص في قضاء الشرقاط بعد أن لقي 8 أشخاص مصرعهم وأصيب 15 آخرون بسبب السيول، موضحاً أن هناك حاجة ملحة لتقديم المعونات الإغاثية للمنكوبين.”
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قد أمر، أمس الجمعة، “بتشكيل خلية أزمة لإنقاذ المدنيين العالقين، جراء موجة السيول التي اجتاحت عدداً من محافظات البلاد.”
