محمد الأحمد – درعا
شنت قوات النظام حملة اعتقالات واسعة في مدينة #درعا وبعض مناطق ريفها، تم اقتيادهم إلى مراكز الاعتقال التابعة للمخابرات، على الرغم من امتلاكهم بطاقات تسوية.
وقال عبد الله المحاميد (أحد سكان مدينة درعا)، لموقع الحل، إن الاعتقالات الأخيرة “طالت نساء، لأول مرة منذ اتفاق التسوية في درعا قبل نحو أربعة أشهر، بينهن زوجة أحد أعضاء وفد التفاوض مع الروس عن مدينة درعا”.
وأوضح محاميد، أنه “من بين المعتقلين مدنيون ليس لهم صلة بالمعارضة المسلحة سابقاً ولم ينخرطوا في أي أعمال أخرى، حيث توزّع المعتقلون على المخابرات العسكرية والأمن الجنائي”.
ويتهم نشطاء، المخابرات السورية، بعدم الالتزام باتفاق التسوية في الجنوب السوري، حيث شنت خلال الأشهر القليلة الماضية حملات اعتقال واسعة في درعا، طالت قياديين وعناصر ونشطاء معارضين سابقين، بذيعة وجود “ادعاءات شخصية”.

