سلمى الخال – اللاذقية
انصدم المكتتبون على السكن الشبابي في محافظة طرطوس بفئاتهم المختلفة، من تغيير مؤسسة الإسكان العسكرية ودون سابق إنذار، لشروط العقود الموقعة منذ عام 2005 بحيث رفعت الأقساط وزادت من سعر العقارات وقيمة تخمينها لأكثر من 12 ضعفاً.
المكتتبون الذين بات واجباً عليهم دفع أقساط تزيد قيمتها عن 35 ألف ليرة سورية شهرياً، بعد أن كانت قيمة القسط تراوح بين 2500 و8000 حسب مساحة الشقة، أصبحوا مضطرين كذلك لدفع 30 بالمئة من قيمة السكن بعد إعادة تخمينه ما رتب عليهم أعباءً مالية إضافية.
أما المشكلة الأكبر على حد قولهم، فتكمن في التأخير والتسويف في التعامل معهم من قبل المؤسسة، إذ كان من المقرر استلامهم المساكن مابين عامي 2010 و2012 وهو أمر لم يحصل حتى اللحظة، مؤكدين أن كثيراً من المساكن تم تخصيصها وتنفيذها، لكنها لم تسلم لأصحابها بعد.

