جوان علي- القامشلي
قال رياض درار (الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية) إن فشل تشكيل اللجنة الدستورية، هو دليل على أن الأزمة السورية “ليست في طريقها إلى الحل”. لافتا إلى أن لدى التحالف الدولي “رغبة في أن لا تمثل الإدارات الذاتية شرق الفرات طرفاً واحداً”.
وقال درار إن “الأزمة السورية ستطول، ولا حلول جدية مطروحة من قبل الأطراف المعنية، كما أن فشل اللجنة الدستورية هو دليل أن هذه الأزمة ليست في طريقها إلى الحل”. مشيراً إلى أن “الامريكيين بحكم مصلحتهم في البقاء في المنطقة، يناقشون بعض التصورات معنا، والتي من الممكن أن تكون ذات نتائج أكثر إيجابية، فيما لو تصرفنا على أساها”، على حد وصفه.
كما لفت درار إلى أن “لدى التحالف الدولي الرغبة في أن لا تمثل الإدارات الذاتية شرق الفرات طرفاً واحداً، ذلك أنه يجعلها قادرة على مواجهة الخصوم الدوليين في اللقاءات وأثناء الحوارات من أجل الحل في سوريا، وأنهم لا يقصدون تقسيم المناطق أو فصلها، خاصة وأن هناك اتهامات للأمريكيين بأنهم يريدون تقسيم المنطقة”، بحسب تعبيره.
وأوضح درار أن هدفهم من تشكيل إدارة لشمال وشرق سوريا تضم المجالس المدنية السبعة هو “تطوير النموذج الموجود، حيث بات من وظيفتها توحيد المسارات وتوحيد القرارات، لأن الفترة ستطول لأجل إيجاد حل للأزمة السورية، لذلك لابد أن نواجه حتى ذلك الحين كفريق واحد”، على حد قوله.
ونفى درار “وجود أية قوات خليجية في مناطق شرق الفرات أو على الجبهات”، مؤكدا أن وجود مثل هذه القوات “عائد إلى التحالف الدولي، لكون الأخوة الخليجيين جزء من هذا التحالف”، بحسب وصفه. مضيفاً: “نعتقد أنه جرى نقل خبر حول وجود قوات خليجية بشكل خاطئ من قبل وسائل الإعلام، ذلك أن الوفد الذي تواجد في كوباني كان وفداً إغاثياً يترأسه أمريكي ومعه فريق من الخليجيين والعراقيين، حيث سق أن عمل هذا الوفد في الموصل، وهو ما أدى إلى حدوث التباس لدى من قام بنقل الحدث”، وفق ما ورد.
وسبق أن نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خبرا عن وصول قوات خليجية إلى مناطق سرق الفرات وأنها أخذت مواقعها في الخطوط الأمامية لمواجهة داعش في الجيب الأخير لها بشرق دير الزور.

