الأهداف منبج وتل أبيض ورأس العين: 15 ألف مقاتل من الجيش الحر لخوض حرب ضد قسد

أعلن قائد سوري معارض أن الفصائل المدعومة من أنقرة جهزت 15 ألف مقاتل لخوض حرب ضد قوات سوريا الديمقراطية (#قسد) في مدن ثلاث رئيسية، بعد إعلان الرئيس التركي (رجب طيب #إردوغان) نيته فتح جبهة ضد قسد شرق الفرات.

وقال المتحدث باسم #الجيش_الوطني (أهم قوة سورية معارضة مدعومة تركياً) إنه “لا يوجد موعد مقرر للعملية التي ستبدأ من أراض سورية وتركية”، وفق تعبيره.

وأضاف المتحدث (الرائد يوسف حمود) في تصريح لوكالة رويترز “حتكون المعركة بعدة محاور ورح تنطلق بالتزامن من محاور مشتركة… ستكون بمنبج وتل أبيض ورأس العين”، بحسب قوله.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أن أمريكا ترى أن خوض تركيا حرباً ضد قسد “غير مقبول خاصة في ظل احتمال وجود أفراد من الجيش الأمريكي هناك أو في محيط المنطقة”.

ونشر حساب عاصفة الجزيرة (منبر إعلامي تابع لقسد يغطي الحرب ضد داعش في دير الزور) مدونة ذكر فيها أن “قياديين من قسد يطالبون الولايات المتحدة بفرض حظر جوي على مناطق شمال شرق سوريا، أو سيتم الانسحاب من كافة الجبهات ضد تنظيم داعش الإرهابي وسيتم التوجه الى الحدود لمواجهة الهجمة التركية المحتملة”، وفق ما ورد.

وأصدر كل من حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني والمجلس العام لحركة التجديد الكردستاني وحزب اليسار الكردي في سوريا بيانات حول تهديدات إردوغان الأخيرة، داعين التحالف الدولي “للوقوف بحزم بوجه أطماع الرئيس التركي”، بحسب ما نقلته وكالة هاوار.

وأشارت هيئة التنسيق (التي تعتبر نفسها معارضة من الداخل) تعليقاً على التهديدات التركية إلى أنه “لا يجوز السكوت على هذه التهديدات مهما كانت الذرائع. كما ينبغي على الحكومة السورية، بل من واجبها، أن تهب للوقوف في وجه أطماع تركيا في أراضينا السورية”، وفق تعبيرها.

وكانت قسد قد دعت أيضاً النظام السوري إلى “اتخاذ موقف” ضد الهجوم التركي المحتمل.

وتنشغل قسد حالياً في حرب ضد داعش في دير الزور، بدعم من التحالف الدولي، وهي على وشك انتزاع السيطرة على آخر معقل رئيسي للتنظيم المتشدد المتمثل ببلدة هجين قرب الحدود العراقية.