وقال المصدر في حديث خص به موقع الحل، إن “الحكومة الحالية ستنهي ملفي الإدارة بالوكالات في عموم الوزارات، حيث أبلغ رئيس مجلس الوزراء عبد المهدي، الكتل السياسية، بضرورة تعيين الشخصيات الكفؤة”. مشيراً إلى أن “وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تملك حصة الأسد في هذه الدرجات الشاغرة بالوكالة حيث تزيد على 400 درجة”.
وأضاف المصدر أنه “سيتم توزيع تلك الدرجات على كوادر وأعضاء التحالف الذي ينتمي له الوزير (تحالف الفتح)، موزعين على مفاصل إدارة أهم ملف تعليمي”. مبيناً أن “الفتح يضم تيارات متشددة حيث سيتم إدراجهم في مفاصل الجامعات العراقية، بين تدريسيين ورؤساء جامعات وعمداء كليات”.
ويلفت المصدر إلى أنه “بحسب اطلاعه فالكوادر التدريسية في الجامعات والكليات، من المنتمين للفصائل أو الجماعات المسلحة، معروف عنهم ميلهم لتمرير افكارهم وايديلوجيتهم، التي غالباً تتلخص بالتثقيف لموضوع ولاية الفقيه”.
وتابع أن “السهيل كان مدفوعاً بقوة من رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، المقرب من #طهران، فرغم رفض التصويت عليه مرتين للوزارة داخل قبة البرلمان، إلا أن الضغط الذي مارسه الفتح أدى لتمريره في النهاية”.
جدير بالذكر، أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي قصي السهيل، كان نائباً اولاً لرئيس البرلمان، في دورة نيابية سابقة، عن التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر، إلا أن خلافات بين الأخير والسهيل نشبت على خلفية تقرب السهيل من المالكي، مما أدى لطرده من التيار الصدري.
