وكالات (الحل) – أبدت الحكومة البريطانية، أمس الجمعة، عن ترحيبها بحكم قضائي أصدرته محكمة أميركية، متهمة فيه حكومة رئيس النظام السوري بشار الأسد بجريمة قتل الصحافية الأميركية ماري كولفين عام 2012 أثناء تغطيتها للنزاع الدائر في سوريا لمصلحة صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية.
وجاء الترحيب البريطاني عبر تغريدة على «تويتر» لوزير خارجيتها جيريمي هانت قائلاً: «ماري كولفين قُتلت على أيدي نظام الأسد. حُكم هذه المحكمة الأميركية يُوجّه رسالة مهمة مفادها بأن الصحافيين يجب أن يُتركوا أحراراً لقول الحقيقة أينما كان» حسب صحيفة «الشرق الاوسط».
وتابع الوزير بتغريدته: لقد «كشفت ماري جرائم نظام الأسد بشجاعة وبلا خوف… علينا الآن أن نقاتل من أجل المحافظة على ذكراها».
وأصدرت قاضية أمريكية، حكماً يحمّل نظام الأسد المسؤولية القانونية عن مقتل كولفين. مضيفة أن الحكم يشمل «دفع تعويضات لا تقل عن 302.5 مليون دولار لدور الحكومة السورية في مقتلها» وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
من جانبه قال ديكسون أوزبورن المدير التنفيذي لمركز العدالة والمحاسبة، الذين أقاموا الدعوى نيابة عن أسرة كولفين، إن «تلك الدعوى كانت الأولى التي سعت إلى تحميل حكومة الأسد المسؤولية عن جرائم حرب. وبعد رفعها بدأت إجراءات قانونية مماثلة في دول أوروبية منها ألمانيا ضد الحكومة السورية». مضيفاً أن «الحكم قد يمهد الطريق أمام المزيد من المحاسبة لأفعال نظام الأسد».
من الجدير بالذكر أن ماري كولفين 56 عاماً، قتلت مع المصوّر الفرنسي ريمي أوشليك في حي بابا عمرو بمدينة حمص عام 2012 أثناء تغطية المظاهرات والاحتجاجات الشعبية ضد النظام السوري.
إعداد وتحرير: معتصم الطويل

