مسيحيو نينوى يشكون مضايقات أقلية الشّبك.. والأخيرة تنفي!!

بغداد – كرار محمد

تتحدث مصادر مسيحية في #نينوى، عن مضايقاتٍ وعمليات تغيير ديموغرافي تقوم بها عناصر شبك منضوين في فصائل مسلحة تابعة لهيئة #الحشد_الشعبي.

وفيما وصلت الانتهاكات للاستيلاء على منازل تابعة لعوائل مسيحية، نفى ممثل كوتا الشبك في البرلمان تلك الاتهامات.

وقال مطران الكنيسة الكاثوليكية في (برطلة)، بهنام القس بينوكا، لـ الحل العراق، إن «الأحداث والحرب الاخيرة وسّعت الانقسامات داخل الأقليات الدينية في نينوى».

مضيفاً أن «تقديرات الكنيسة تُبيّن أن من بين /3800/ عائلة مسيحية كانت تقطن في (قرقوش) المعروفة بعمقها المسيحي، قبل اجتياح #داعش، عاد /1100/ عائلة فقط، بينما البقية يراودهم الخوف من العودة».

ويؤكّد مطران الكنيسة الكاثوليكية، أنه «بعد عودة العوائل المسيحية لمناطقهم، يتعرّض العديد منهم لمضايقاتٍ من قبل شبك مسلحين تابعين للحشد الشعبي، إلى أن وصلت لدرجة الاستيلاء على منازلهم وترهيبهم في عملية واضحة لتغيير شكل المنطقة ديموغرافياً».

مُضيفاً  «تشهد أيام القداس إطلاق الرصاص من أسلحة حربية لترهيب المسيحيين».

وناشد الجهات المعنية ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي بـ «التّدخّل لحفظ حقوق المسيحيين في نينوى».

في غضون ذلك، اعتبر ممثل كوتا الشبك في مجلس النواب، قصي عباس، أن «تلك الممارسات؛ قد تكون من جانب بعض العناصر المنفلتة، ومن غير المعقول تعميمها على مكون كامل كالمكون الشبكي».

وقال عباس لـ الحل العراق، «فصيل الشبك في الحشد، ملتزم بتوجيهات قيادة الهيئة، وأية مخالفات، يستوجب طرد العناصر غير المنضبطة، ومحاسبتها وفق قانون الحشد الشعبي» بحسب تعبيره.

وتمتلك الأقليات الدينية في نينوى، فصائل مسلحة منضوية تحت سقف هيئة الحشد الشعبي، تتمثل في قوة بابليون المسيحية، إضافة لفوج الشبك، حيث تنتشر عناصر تلك القوات في جميع مناطق سهل نينوى، وسط صراعٍ ونزاعٍ فيما بينها على بسط نفوذها على المحافظة.


 

فريد إدوار

فريد إدوار

عمل كرئيس تحرير لدى الحل نت سابقاً, صحفي و كاتب كردي سوري.