دمشق (الحل) – تستمر الشكاوى من سكان مدينة جرمانا شرقي دمشق، بسبب سوء الخدمات في منطقتهم خاصة على صعيدي الطرقات والنظافة.
وتعج شوارع المدينة بعشرات المكبّات، التي تجمعت فيها حاويات القمامة لأيام، دون أن تعمل البلدية على إفراغها أو نقلها.
وتتبادل محافظة دمشق الاتهامات مع محافظة ريف دمشق، إذ يرمي كل طرف بالمسؤولية على الآخر، دون وجود حل جذري لمشاكل القمامة، فيما يشعرُ المواطنون بـ “الخذلان” لعدم التفات المعنيين لمشاكلهم، إذ تعاني المدينة بالإضافة إلى انتشار القمامة، من سوء الطرقات المليئة بالحفر وغير المعبّدة.
وتشهد مدينة جرمانا نهضة عمرانية يقودها بعض التجار، الذين استغلوا الفلتان الأمني وعدم المتابعة من الجهات الحكومية، فأشادوا عشرات المباني المخالفة والمهدّدة بالسقوط، لعدم إنشائها وفق الشروط الهندسية الصحيحة، كما تعاني من ساعات تقنين إضافية، إذ تشهد المدينة انقطاع التيار الكهربائي، يومياً، لمدة تزيد عن 14 ساعة، بزيادة قدرها أكثر من ست ساعات عن مدينة دمشق المجاورة.
وانتشرت صور القمامة والطرقات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوالت الشتائم في التعليقات، بحق المسؤولين الحكوميين الذين وعدوا بتحسين وضع المدينة، دون أن تجد هذه الوعود أيّ صدى على أرض الواقع.
إعداد: سعاد العطار – تحرير: أروى السعدي

