بغداد- الحل العراق
تمكّنت قوات سوريا الديمقراطية، من تحرير أربعة أطفالٍ عراقيين من الطائفة الشيعية، كان تنظيم داعش قد اختطفهم من مدينة (تلعفر) أثناء سيطرته عليها عام 2014.

وكتب مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، مصطفى بالي، تغريدةً في صفحته الشخصية على (تويتر) «قواتنا تحرر /4/ أطفال من أبناء الطائفة الشيعية من مدينة (تلعفر) كان تنظيم داعش الإرهابي اختطفهم منذ سنوات».
وأرفق، بالي، مع التغريدة، مقطع فيديو مدته /31/ ثانية، يُظهر الأطفال الأربعة، وهم يُفصحون عن أسماءهم أمام عدسة الكاميرا.
والأطفال الأربعة، بينهم ثلاثة أشقاء لم يتجاوزوا /6/ سنوات: (علي شهاب- خليل شهاب- أحمد شهاب) وطفلٌ آخر وهو أكبرهم يُدعى مهدي غازي محمد، الذي يقول أن تنظيم داعش اختطفه منذ /4/ سنوات من مدينة تلعفر.
ودعا مدير المكتب الإعلامي للقوات الديمقراطية، كل من يتعرّف عليهم، إلى تقديم المساعدة، بغية إيصالهم إلى ذويهم في العراق.

في سياقٍ متصل، وفي تغريدةٍ أخرى له على (تويتر)، أشاد (بالي) بشجاعة شابين عراقيين من محافظة (صلاح الدين) ساعدا امرأةً إيزيدية في الوصول إلى مناطق (قسد) في محيط بلدة الباغوز داخل الأراضي السوريّة.
وقال في التغريدة، «من قال أن الاختلاف الديني أو العرقي يلغي إنسانيتنا؟ ضياء فزاع حماد رشيد ومصطفى حماد فزاع رشيد، شابان عراقيان بمقتبل العمر من محافظة صلاح الدين، غامرا بنفسيهما لإنقاذ هذه السيدة الإيزيدية وإيصالها سالمة لقواتنا في محيط الباغوز هذا اليوم، وهي طلبت الحماية لهما وكان لها ذلك».
ولم يذكر مدير المكتب الإعلامي لـ (قسد)، أي تفاصيل أخرى حول المرأة، إن كانت في قبضة داعش، أو حتى الإشارة إلى المكان الذي قدِمت منه.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية، التي تخوض آخر معاركها ضد داعش في بلدة الباغوز بريف ديرالزور، قد نجحت في إنقاذ وتحرير مئات المختطفين من قبضة التنظيم، في غالبيتهم من أبناء الديانة الإيزيدية.
إعداد وتحرير- فريد إدوار
الصورة المُرفقة من صفحة مدير المكتب الإعلامي لـ قسد.